برمجيات امين نات
نرحب بك زائرنا الكريم اتمنا لك ان تكون في تمام الصحة والعافية منتديات برمجيات امين نات قم بالتسجيل من فضلك

برمجيات امين نات

برمجيات امين نات حرر ابداعك
 
مجلة المنتدىالرئيسيةبوابة برمجيات االيوميةالتسجيلدخول

IP


شاطر | 
 

 "الخضر" يتحدون الأسود في موطنها في "سفاري" ممتع للخروج من الضغط قبل مقارعة "النسور" و"الفيلة"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amine 2011
مدير منتدى برمجيات امين نات
مدير منتدى برمجيات امين نات
avatar

الفعلية :
50 / 10050 / 100

الوفة :
الابراج الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 3295
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: "الخضر" يتحدون الأسود في موطنها في "سفاري" ممتع للخروج من الضغط قبل مقارعة "النسور" و"الفيلة"   الثلاثاء يناير 15, 2013 4:30 pm

حظي لاعبو المنتخب الوطني عصر أمس برحلة "سفاري" سياحية مميزة في محمية "بيالنسبارغ" على بعد 50 كلم عن روستنبورغ الجنوب إفريقية، سمحت لهم بالخروج من الضغط الذي يعيشونه والتنفس قليلاً...

في مغامرة مميزة وفريدة بالنسبة لأغلبهم وتمثل الحياة البرية في الغابات المفتوحة حجر الزاوية في عوامل الجذب السياحي لجنوب إفريقيا، فبوسع زائريها تحقيق الحلم والعودة بالزمن إلى الوراء لمعايشة الطبيعة على حقيقتها، من خلال الاقتراب بشدة من الأسود والنمور والأفيال والجاموس الوحشي ووحيد القرن وغير ذلك، حتى إن عشاق السفاري في مختلف مدن جنوب إفريقيا يقفون أمام هذه الحيوانات وجهاً لوجه وعلى بعد أميال منها بما في ذلك المتوحشة منها، وهوما حصل مع رفقاء جمال مصباح في هذه الرحلة.
"السّفاري" كانت حلماً بالنسبة للجميع وحقّقوه في موطنه الأول
وبكل تأكيد كان التواجد في رحلة "سفاري" حلماَ بالنسبة للاعبين، الذين حققوه في موطنه الأول جنوب إفريقيا، أول بلد في هذه الرحلات التي اكتشفت في القرن الثامن عشر في إفريقيا وتحمل تسمية "سفاري"، مشتقة من السواحلية اللهجة المحلية وحتى العربية من خلال كلمة "سفرة" قبل أن تدخل القاموس الإنجليزي، وكلاعبين لم يكن من الوارد بالنسبة لكثير منهم أنهم سيحضرون رحلة "سفاري" في جنوب إفريقيا في يوم ما خاصة في بلد تعتبر الوجهة الأولى إليه بالنسبة لمن يفضلون هذا النوع من السياحة، ليصبح الحلم حقيقة للاعبين الذين كان يشاهدون هذه الرحلات فقط على شاشات التلفزيون.
الرحلة كانت سرّية للغاية والصحفيون تم إرسالهم إلى "سفاري صن سيتي"
وأحيطت رحلة "الخضر" إلى "بيالنسبرغ" أين تقع غابة مفتوحة على كل أنواع الحيوانات التي تتعايش، بسرية تامة، وهذا لأجل وضع اللاعبين في ظروف مريحة بعيداً عن أنظار الإعلاميين، حتى أن أغلب المصادر أكدت أن المنتخب الوطني سيكون معنياً برحلة إلى "سفاري صن سيتي" المدينة السياحية بداية من الساعة الثانية والنصف زوالاً، وهو ما أجبرنا على التحول إلى هناك والحجز، قبل أن نتأكد أن ذلك لم يكن سوى محاولة لإبعاد الصحفيين عن اللاعبين وتركهم على راحتهم.
تداركوا الأمر ولحقوا باللاعبين و60 أورو مقابل الدّخول
كان من المفترض أن تبدأ الرحلة السياحية في حدود الثالثة زوالاً وقتها كنا كصحفيين متواجدين في "صن سيتي"، وبمجرد أن تسرب الخبر حتى هممنا بسرعة كبيرة إلى فندق "كوا ماريتان" مقر إقامة "الخضر" بداية من يوم الأربعاء المقبل، أين يوجد "سفاري" بالقرب منه إلى محمية "بيالنسبرغ"، وبسرعة كبيرة تم دفع مبلغ 60 أورو بالنسبة لكل صحفي (650 راند جنوب إفريقي) للدخول مباشرة والأمر الجيد كان أنه لم يدخل كل اللاعبين بعد لأن وفدهم كان كبيراً للغاية وإجراءات دفع ثمن الدخول إلى "محمية بيالنسبرغ" بالنسبة للجميع أخذت وقتا طويلا بما أن حوالي 40 شاركوا خلالها بوجود أعضاء مختلف الطواقم.
اللاعبون والطاقم الفني قسّموا على 3 شاحنات مع مرشدين
تم تقسيم اللاعبين إلى فوجين كل واحد يضم حوالي 11 لاعبا في ظل غياب لحسن الذي فضل أن يبقى في النّزل للعلاج، بينما استقل الحافلة الأولى سليماني، عودية، سوداني، بلكالام، دوخة، لموشية يضاف إليهم فغولي، مصباح، كادامورو وسوداني، بينما كان في الشاحنة الثانية بقية اللاعبين المحترفين بالإضافة إلى سيدريك، تجّار، ريال وبزاز، أما الشاحنة الثالثة فقد كانت من نصيب الطاقم الفني لوحده، حيث كان حليلوزيتش جنباً إلى جنب رفقة مساعديه، هذه الشاحنات كانت مكشوفة (تشبه الشاحنات العسكرية الصغيرة عندنا) ورافق هؤلاء مرشدون باللباس الأخضر، تولّوا مهمة السياقة.
الشاحنات مكشوفة أمام الأسود في محمية بشساعة 572 كلم مربع!
وربما كانت مظاهر الخطر تمثل في الوقت نفسه مبعثاً للتشويق والإحساس بروح المغامرة، ما يجبر على التزام الحذر الشديد في هذه المناطق، خاصة عند ركوب شاحنة مكشوفة كما هو الشأن بالنسبة للاعبي "الخضر" أمام حيوانات متوحشة كانت تبعد عنهم ببضعة أمتار لا غير، لكن الخوف تبدد بالنسبة لرفقاء ڤديورة وهم رفقة مرشدين مؤهلين يتسمون بالقدرة على قراءة وتحليل سلوك وإشارات الحيوانات ويملكون من الخبرة ما يكفي للتّحكم في أي موقف، علما أن هذه المحمية افتتحت سنة 1979 بمساحة تقدر بـ 572 كلم مربع وتضم حوالي 6 آلاف حيوان.
شاحنة مصباح والمحليّين لفتت الإنتباه بالعلم الوطني والسيّاح حيّوهم وصفّقوا لهم
وكانت حافلة مصباح وبقية اللاعبين المحليين الأولى التي تشق الطريق التّرابي الوعر داخل المحمية الطبيعية، بينما كانت تلفت الأنظار من بعيد بما أن العلم الوطني كان معلقاً عليها وصنع هؤلاء صورا رائعة فيما بينهم، وكانت الحيوية سيّدة الموقف إلى درجة أن السياح الذين كانوا يقومون بالرحلة السيّاحية ذاتها كانوا يصفون سياراتهم على اليسار ويحيونهم ومنهم من صفق، خاصة أن اللّاعبين كانوا بلباس موحد وكان من الظاهر أنهم يمثّلون فريقاً.
فيل يثور ويهاجم الجميع واللّاعبون أرعبوا
كانت الأجواء رائعة للغاية وكان اللاعبون يستمتعون بمشاهدة مختلف الحيوانات في بداية الرحلة، قبل توقف الشاحنات الثلاث عند الفيلة للسماح للاعبين بالتقاط صور للذّكرى أمام واحد من أضخم الحيوانات وهو ما لم يفوته الصحفيون، وبما أن عدد الصحفيين المصورين الذين نزلوا كان كبيرا، انتبهت الفيلة في خطوة أولى قبل أن تثور من بعد حوالي 40 متر وتتقدم سريعا نحوالشاحنات إلى درجة أنه خيل للجميع أنها ستهاجم الشاحنات، قبل أن تتوقف قبل الوصول إليها بحوالي 10 أمتار، وهي لقطة أثارت الرّعب وسط بعض اللاعبين ومع هذا ضحكوا كثيرا على هذا الموقف، والذي دعا أحد المرشدين للنّزول من العربة والتأكيد للجميع أن النزول خطير للغاية ولا داعي للمغامرة من جديد إن كانوا يريدون حفظ حياتهم من الخطر.
النّزول كان ممنوعا عن اللّاعبين وتمنّوا الإقتراب أكثر من الحيوانات
وقد كان النّزول من الشاحنات ممنوعا على اللاعبين الذين أُعلموا من البداية بالأمر، وهو ما جعلهم يجدون صعوبة في تصوير الحيوانات التي كانت بعيدة نوعا ما عنهم، باستثناء بعض الغزالات التي كانت تمر مسرعة بالقرب من الشاحنات بسبب هدير المحركات الذي أزعجها دون شك، وقال بعض اللاعبين أنهم كانوا يريدون أن يكونوا أكثر قربا من الحيوانات، لكن المرشدين أكدوا أن ذلك غير ممكن لأن المكان خطير ويمكن أن يقع أي مكروه هنا، خاصة بالقرب من مكان تواجد الحيوانات المتوحشة.
الأفناك زاروا الأسود في عقر ديارها وتوقّفوا عندها مطوّلا
وكانت السؤال الوحيد الذي يطرحه اللاعبون وهم يستمتعون بالرحلة في بدايتها أين هو أسد الغابة الذي انتظر الكل خروجه؟، قبل أن يظهر بعد حوالي ساعة من السير وسط الأدغال والأحراش وكذلك الطريق الوعرة، حيث لاح مستلقيا تحت شجرة تماما مثلما يظهر في الصورة النمطية له تلك التي يحفظها أي كان عن هذا الحيوان، وبالاقتراب أكثر ظهرت مجموعة من الأسود واللبؤات على بعد حوالي 100 متر من شاحنات اللاعبين، ومع هذا لم يفوتوا فرصة التقاط صور للذكرى وهي في عقر ديارها بجنوب إفريقيا، كما توقفت الشاحنات الثلاث من بعيد ليرصد الجميع تحركات أقوى حيوانات الغابة عن كثب في صور ستبقى عالقة في أذهانهم دون شك.
حليلوزيتش لحليش: "هل يمكنك الذّهاب إلى هناك؟"
وفي الأثناء، فاجأ المدرب الوطني الذي كان يركب في شاحنة مستقلة، حليش بسؤاله بأعلى صوته من بعيد، في وقت كان يركب لاعبه شاحنة تبعد بحوالي 30 م قائلاً له :"يا حليش، هل يمكنك الذّهاب إلى هناك؟"، وهو يقصد إلى مكان تواجد الأسود، لكن مدافع "أكادميكا" البرتغالي قال لمدربه من بعيد بإشارة يدوية، مفادها أنه لا يمكنه فعل ذلك، لأنه وإن كان يملك قلب أسد، فهو لا يمكنه أن يتحدّى هذا الحيوان أو على الأقل أن ينزل على بعد 100 م منه، لأنه يعرف كيف ستكون الأمور.
لاعبو الحافلة الثانية لم يفوّتوا أي لحظة وصوّروا الرحلة كلها
ولم يفوت لاعبو الحافلة الثّانية التي تقل اللاعبين مبولحي، مجاني، حليش، قادير، مصطفى وغيرهم، الفرصة وكانت تصوّر كل شاردة وواردة في هدوء كبير وتركيز على هذه اللحظات الخاصة، وأخرج كلّهم هواتفهم قرب القردة، وهي الحيوانات التي اقتربت كثيراً من مجاني، مهدي مصطفى، قديورة وغيرهم، قبل أن تفرّ سريعاً بعد أن تعالت أصوات اللاعبين وهم يضحكون على سلوكات هذه الحيوانات. وظل هؤلاء يصورّون أنفسهم بعد أن اصطحب أغلبهم أجهزة " IPAD"، وتحول كل اللاعبين إلى دور مصوّرين صحفيين، حيث تداولوا على تصوير زملائهم، وهو الدور الذي لعبه رجال الأمن من مرافقي المنتخب، والذين كانوا يقومون بدور إضافي، وبالتالي لم يتسن لهم حتى التقاط صورة لهم للذّكرى.
لموشية قال للجميع: "رأينا كل شيء، أين الأفناك؟"
وأمام تعدّد الحيوانات التي كان يشاهدها الجميع، قال لموشية لزملائه إنهم شاهدوا كل الفصائل ولم يبق بالنسبة لهم أن يروا سوى "الأفناك"، وهو الحيوان الذي يرمز إلى المنتخب الوطني، وهو ما أضحك الجميع. والحقيقة أن اللاعبين شاهدوا أنواعاً مختلفة من الحيوانات، حتى تلك التي لا يعرفون أسماءها ويشاهدونها فقط على القنوات المتخصّصة في أفلام الطبيعية الوثائقية، ما جعلهم يسألون باللغة الإنجليزية المرشدين عن أسمائها، بينما اجتهد هؤلاء في أن يشرحوا لهم كلّ ما يهمهم.
ڤديورة الوحيد الذي تحدّى الخوف ونزل لأجل محبّيه في "الفايسبوك"
وكان ڤديورة الوحيد الذي تحدّى الخوف ونزل رغم المخاطرة، وكان ذلك بالقرب من الجاموس البري، حيث أصر على ذلك، كما طلب من أحد المكلفين بالأمن على مستوى المنتخب الوطني تصويره وخلفه هذا الحيوان الضّخم، وهذا لأجل وضع الصورة على صفحته النشطة في موقع "الفايسبوك"، ولمحبيه أيضا على موقع "توتير"، ويبدو أن حبه لمحبيه كان وراء هبوطه داخل المحمية، بينما كان اللاعبون في النهاية استقلّوا للرّاحة عند نهاية الجولة وسمح لهم بالنزول قليلاً.
حليلوزيتش وكاوة استنجدا بالمنظار لرصد الحيوانات البعيدة
أذكى من كانوا حاضرين في رحلة "سافاري" بغابة "كوا ماريتان" كان الطّاقم الفنّي من دون منازع، لأن الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش الذي كان في العربة الأخيرة جلب معه منظارا من أجل رصد الحيوانات البعيدة، وهو المنظار الذي استعمل خصيصا لرصد الحيوانات الشرسة من أعلى العربة في صورة الأسود مثلا، نفس الشيء بالنسبة لمدرب حراس المرمى عبد النور كاوة الذي جلب معه منظارا.
قريشي صوّر كل الرحلة بهاتفه النقال
أمّا المدرب المساعد نور الدين قريشي الذي استمتع بالرحلة وأجوائها فقد لجأ إلى هاتفه النقال وقام بتصوير كل الرحلة منذ بدايتها في حدود الساعة الثالثة إلى غاية نهايتها على الساعة السادسة، كما أن الإبتسامة لم تفارقه إطلاقا عكس بعض اللاعبين المحترفين ممن انزعجوا لتواجد الإعلاميين في هذه الرحلة، رغم أن الإعلاميين دفعوا ثمنها من مالهم الخاص ودخلوا مكانا يعجّ بالسياح وكان يحق لهم أيضا التواجد هناك.
بعض المحترفين أزعجناهم... عذرا كنا هناك لأجل منتخبنا وليس من أجل الوجوه
والظاهر أنّ بعض اللاعبين المحترفين لم يفهموا حتى الآن أنّ الإعلام الجزائري يهتم بكل صغيرة وكبيرة تتعلّق بمنتخب بلاده وليس بهم، إذ أنذ تواجدنا على بعد 10 آلاف كلم بعيدا عن أرض الوطن لم يكن من أجل بعض المحترفين في صورة مجاني وڤديورة اللذين أزعجهما حضورنا رغم أننا حضرنا من أجل المنتخب، من أجل الوطن، من أجل الجماهير الجزائرية ومن أجل القراء الذين يتلهفون كل صبيحة لمعرفة أخبار المنتخب وظروف تحضيره.
مجاني وڤديورة قائدا عربة المنزعجين من تواجدنا لا يمكنهما منعنا
وإذا كان اللاعبون المحليون وبعض المحترفين في صورة حليش، سوداني، مصباح، كادامورو لم ينزعجوا من تواجد الإعلاميين خلفهم في هذه الرحلة ونفس الشيء بالنسبة للطاقم الفني بقيادة حليلوزيتش، فإن العربة الثانية التي قادها مجاني وڤديورة كانت عربة المنزعجين من تواجد الإعلاميين في "سافاري" كوا ماريتان، إذ أنّ الأول قالها لنا علنا والثاني حاول في أكثر من مرة أن يمنع المصورين من التقاط صور لبعثة المنتخب، غير أنه لم يتمكّن لأنه لا يمكن أن يتدخل في عملنا ولأنه كان يرغب فقط في التقاط صور لوحده كي ينشرها على موقعه الخاص مثلما تعوّد على كشف كل أخبار المنتخب وما يحدث في مركز "بافوكينغ" في الموقع ذاته وعبر موقع "فايس بوك".
عودية، سليماني، دوخة، مصباح، كادامورو، سوداني وبودبوز "شباح" الرحلة
ومن حسن حظنا أننا نملك جيلا رائعا من اللاعبين الذين يذكروننا بجيل عنتر يحيى، مطمور، بلحاج، زياني ومن يحبون الجزائر حبّا شديدا ومن أعطوا للجزائر الكثير في وقت سابق، في صورة عودية، سليماني، دوخة، مصباح، كادامورو، سوداني، لموشية، بودبوز وغيرهم من اللاعبين الذين أضفوا على الرحلة أجواء رائعة على مدار ثلاث ساعات، وانهمكوا طوال الرحلة في اللهو والضحك واكتشاف الحيوانات بمختلف أنواعها والتقاط صور وفيديوهات لها، وأمضوا أمسية ممتعة ورائعة عكس ڤديورة الذي يبحث عن الإعلاميين والمصورين كي يمنعهم من ذلك قبل أن يتكفّل مجاني بالحديث معنا منفّذا ما أمره به.
الأغلبية أعجبوا بالأجواء ورفضوا المغادرة رغم الحرارة
ويكون حليلوزيتش قد أحسن صنعا عندما خصّص للاعبيه هذه الرحلة في يوم من الراحة لم يتدرّبوا فيه، لأنّ أغلبية أشباله أعجبوا بجمال غابة "كوا ماريتان" وبالحيوانات التي تعيش في هذه الغابة الكبيرة، بدليل أنهم رفضوا العودة إلى مركز "بافوكينغ" وفضّلوا البقاء إلى غاية الأمسية رغم الحرارة الشديدة التي فاقت 35 درجة.
من لا يخاف الأسود لا يمكنه أن يخاف نسور قرطاج وفيلة كوت ديفوار
وكانت الرّحلة ممتعة للغاية وإذا كان أشبال حليلوزيتش (ما عدا ڤديورة ومجاني طبعا لأنهما لم يستمتعا) قد استمتعوا بالحيوانات الأليفة التي شاهدوها طيلة الرحلة التي قاموا بها، إلا أنّ اللحظة التي اختبرنا فيها خوفهم من عدمه هي لحظة اقتراب العربات الثلاث من الأسود التي كانت متجمعة تحت ظل الأشجار في إحدى المساحات الواسعة للغابة، وحينها وحتى إن لم تكن الجرأة لأي واحد منهم كي ينزل من العربة، إلا أن رؤيتهم للأسود وهي على مقربة منهم أكيد أنهم ستنزع منهم الخوف قبل مواجهة نسور قرطاج في 22 جانفي، ومن لا يخاف الأسود المتوحشة من المستحيل أن يخاف النسور العربية ولا "الفيلة" الإيفوارية لأن لاعبينا تحدوا الفيلة أيضا وتوقفوا على مقربة منها.
في 2010 سعدان قادهم لرؤية التماسيح، داعبها حليش ورفاقه وتفوّقوا على الإنجليز
مغامرة "الخضر" في الجولة السياحية التي قاموا بها أمس أعادتنا وذاكرتنا إلى سنتين ونصف للخلف، وبالضبط في"مونديال 2010" يوم كان "الشيخ" سعدان مدربا، إذ برمج للاعبيه رحلة صبيحة أحد الأيام في "مارغييت" بجنوب إفريقيا وتعمّد أخذهم لرؤية التماسيح المتوحّشة، غير أنّ زملاء حليش مروّض التماسيح يومها ومداعبها من دون خوف، تجوّلوا دون خوف أو قلق وكأنهم متعوّدون وفي اليوم الموالي أحرجوا المنتخب الإنجليزي بمدربه كابيلو ونجومه روني ورفاقه وفرضوا عليهم تعادلا بطعم الإنتصار، وهكذا قد يفعل "سافاري" 2013 بمنتخبنا الذي سيتحدى نسور قرطاج بعدما تحدى "أسود" غابة "كوا ماريتان".
قرابة 25 كلم المسافة التي قطعها اللاعبون في "السافاري"
ويعتقد من يدخل "سافاري" "كوا ماريتان" أن مساحته صغيرة ولا تحتاج إلى وقت طويل من أجل إنهاء الجولة فيها، غير أننا اكتشفنا عالما آخر في الداخل لأنّ المنتخب وفي ظرف ثلاث ساعات لم يتمكّن من القيام بزيارة "السافاري" كلّه رغم أنه قطع قرابة 25 كلم كان يتوقف خلالها على مقربة من الحيوانات.
ما تعوّد اللاعبون على مشاهدته في التلفزيون شاهدوه على المباشر
وإذا كان بعض اللاعبين يعرفون "السافاري" من خلال زيارتهم من قبل لهذا النوع من الغابات سنة 2010 مع المنتخب خلال المونديال، فإن البعض الآخر ممن تعوّد على مشاهدة كل تلك الحيوانات عبر الشاشة الصغيرة أتيحت لهم الفرصة لاكتشاف الأمر لأول مرة وعلى المباشر.
حليلوزيتش انزعج في بادئ الأمر وبعد ذلك استعاد بسمته
ولم يكن ڤديورة ومجاني الوحيدان اللذان أزعجهما تواجد الإعلاميين، بل أن الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش أزعجه تواجدنا وتواجد المصورين بعدسات الكاميرات أيضا، واستفسر عن كيفية معرفتنا لمكان تواجد "الخضر"، قبل أن يستعيد بسمته ويتوقف كي يلتقط له المصوّرون صورا على مقربة من تلك الحيوانات، بعدما أدرك أنّ من بإمكانه أن يقطع 10 آلاف كلم من أجل منتخب بلاده بإمكانه أيضا أن يجد ڤديورة ومجاني وزملائهما حتى في "حفرة".
الطريق وعرة وسط الغابة والأحراش والحذر مطلوب طوال الرحلة
وحتى إن لم تخل الرحلة من المرح والضحك حتى على مقربة من الأسود والفيلة، فإنّ الجميع كانت حذرا ومحتاطا طيلتها سواء بالنسبة للعربات التي كان اللاعبون والطاقم الفني على متنها أو السيارات الخاصة بالإعلاميين، لأن الطريق في الغابة وعرة وغير معبّدة وغير مسطّحة أيضا مع كثرة الأشجار والأحراش من الجهتين أجبرا الجميع على النظر يمينا وشمالا خوفا من انقضاض أي حيوان مفترس يكون قريبا من السيارات.
أمن "السافاري" قال لنا: "أنتم تخاطرون بحياتكم"
وبقي اللاعبون طوال الرحلة في منأى عن أي خطر لأنهم كانوا على متن عربات مخصّصة لهذا النوع من الجولات، وهي عربات عالية يصعب على الحيوان الصعود إليها، كما أنهم كانوا محاطين في هذه الغابة بأمن "السافاري" الذي من المؤكّد أن رجاله كانوا يحملون السلاح تفاديا لأي طارئ، غير أنّ الخطر كان محدقا بسيارات الإعلاميين والمصورين لأنّ النزول في كل مرة لالتقاط صور للاعبين وأعضاء البعثة الجزائرية كان يعرّض الجميع للخطر، إلى درجة أن أحد أعوان الأمن يعمل بذلك "السافاري" رافق البعثة الجزائرية أثناء جولتها كان ينزل إلينا في كل مرة لكي يحذّرنا من مغبة النزول من السيارات وقال لنا بصوت عال: "أنا حذّرت وأنذرت، حياتكم في خطر فلا تجازفوا بالنزول من سياراتكم".
حليش:"رحلة من هذا النوع كنا بحاجة إليها"
توقّف اللاعبين في بعض المحطّات من أجل الاستمتاع واكتشاف مختلف أنواع الحيوانات التي تعرف بها القارة السمراء وعلى رأسها جنوب إفريقيا، استغليناه لتبادل أطراف الحديث معهم، لأنّ من أعجبهم تواجدنا لم يجدوا حرجا في الحديث إلينا، ومن لم يعجبهم ظلوا يفضّلون البقاء بعيدا عن الأنظار مثل ڤديورة الذي يكون قد شهّر لصوره عبر موقعه الرّسمي، وبخصوص من استمتعوا بالرحلة على مدار ساعاتها الثلاث فقد كان حليش على رأس القائمة والبسمة لم تفارقه منذ أن وطأت قدماه تلك الغابة، وفي تصريح مقتضب قال لنا: "كنا في حاجة إلى مثل هذه الرحلة حتى نبتعد قليلا عن أجواء التحضيرات وحتى نتخلّص من الضغوطات التي تُفرض على اللاعب بطريقة لا إرادية عندما يكون في انتظاره موعد كهذا".
حليلوزيتش: "لو كنتم شجعانا لنزلتم أمام الأسود"
حليلوزيتش وبعدما استعاد بسمته وتأكد من أن تواجدنا سيكون ضروريا أينما رحل وارتحل منتخبنا حتى إلى آخر بقعة في الكرة الأرضية، راح يمازحنا مثلما مازح صخرة الدفاع حليش لدى الاقتراب من الأسود وقال لنا: "أعجبت بشجاعتكم بالتواجد هنا، لكني لاحظت أمرا مهما وهو أنكم لدى رؤية الأسود لم تتجرأوا على الخروج من سياراتكم، لماذا لم تغادروها إن كنت شجعانا حقا؟".
مصباح: "صراحة استمتعت بالرحلة"
وكان مصباح من بين اللاّعبين الذين أعجبوا بالرحلة واستمتع بها على مدار ساعاتها الثلاث واستغلها في اكتشاف أنواع الحيوانات والاستمتاع بطبيعة "سافاري" كوا ماريتان، وعندما اقتربنا منه قال لنا: "صراحة استمعت بالرحلة وأجوائها، حقا كنا في أمسّ الحاجة إلى ذلك".
عودية: "الحرارة لم تزعجنا وعلينا أن نستغل هذه الأوقات لحظة بلحظة"
بدوره كان محمد أمين عودية من بين اللاعبين الذي أضفوا على الرحلة أجواء لا نظير لها في العربة الأولى التي تكوّنت من أغلبية المحليين بالإضافة إلى بعض اللاعبين المحترفين في صورة مصباح، كادامور وغيرهما، ولدى اقترابنا منه قال عن حرارة الطقس وحرارة الأجواء داخل المنتخب: "لم تزعجنا الحرارة، بالعكس لقد استمتعنا طوال هذه الرحلة وعلينا أن نستغل أوقاتها لحظة بلحظة، فبعد العمل الكبير الذي قمنا به كان لابد لنا أن نرتاح بعض الشيء".
بودبوز: "لم أخف من أيّ حيوان"
رياض بودبوز الذي بدا عليه بعض الإرهاق أُعجب بالأجواء التي طبعت هذه الرحلة، وقال لـ "الهداف" في تصريح مقتضب: "أُعجبت بالرحلة وأجوائها، وأعجبت بكل ما شاهدناه بالداخل وصراحة لم أخف من أي حيوان".
مجاني: "وجودكم أنتم الإعلاميين والمصوّرين أزعجنا"
وإذا كان معظم اللاّعبين الذين حدّثناهم أعربوا عن ارتياحهم لهذه الرحلة التي قاموا بها، فإن مجاني كان رأيه مخالفا لكل زملائه ولم يجد حرجا في التعبير عن ذلك لنا بالقول: "صراحة وجودكم أزعجنا أنتم الإعلاميون والمصورون، كنا نتمنّى أن نقوم بهذه الرحلة بعيدا عنكم لأننا في راحة وفضّلنا أن نستمتع بها لوحدنا"، قبل أن نرد عليه بالقول: "نتفهّم موقفك ونحترمه، لكننا لسنا هنا من أجلك بل من أجل المنتخب الوطني والقراء الأوفياء الذين يتطلعون لاكتشاف كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالمنتخب الوطني".
الرحلة انتهت في "صان سيتي"
وبعد ثلاث ساعات كاملة وسط الأشجار والحيوانات، انتهت الرحلة بجولة خفيفة في منتجع "صان سيتي" الكبير، وفضل أعضاء بعثة "الخضر" أن يقوموا بتلك الجولة سيرا على الأقدام قبل أن يغادروا المنتجع مباشرة نحو مركز "بافوكينغ" أين سيستأنفون التحضيرات من جديد بداية من صبيحة اليوم.
لحسن أبرز الغائبين وروراوة وتاسفاوت فضّلا الفندق
وتجدر الإشارة إلى أنّ الرحلة عرفت غياب لاعب وسط الميدان مهدي لحسن الذي فضّل البقاء في الفندق من أجل العلاج من الآلام الخفيفة التي يعاني منها في فخذه، كما غاب عن الرحلة رئيس "الفاف" محمد روراوة الذي فضّل البقاء في الفندق والمناجير تاسفاوت الذي بقي البقاء في المركز رفقة بوتنون.
وداعا للراحة... مرحلة الجد تنطلق اليوم
وبانتهاء الرّحلة السّياحية التي قام بها اللاّعبون انتهت مرحلة اللهو التي دامت قرابة يومين، يوم خاضوا فيه حصة استرخاء ويوم ثان لم يخوضوا فيه أي حصة تدريبية، على أن تنطلق مرحلة الجدّ اليوم بداية من الصبيحة تحضيرا للتحدي المهم الذي ينتظرهم يوم 22 جانفي أمام منتخب تونس.
روبورتاج من إعداد: مراد ه/ عدلان ش/ نجمو س.
-------------------------------
تشاهدون اليوم:
بطولة العالم لكرة اليد:
16:45 الجزائر ـ مصر(الجزيرة الرياضية 2)
الرابطة المحترفة الأولى:
15:00 شبيبة القبائل ـ اتحاد الحراش(القناة الأرضية، كنال ألجيري)
كأس ملك إسبانيا: ربع النهائي ذهاب:
21:00 ريال مدريد ـ فالنسيا (الجزيرة الرياضية +2)
كأس إيطاليا: ربع النهائي:
21:00 إنتر ميلان ـ بولونيا (الجزيرة الرياضية +1)
كأس الرابطة الفرنسية: نصف النهائي:
20:55 سانت إيتيان ـ ليل (الجزيرة الرياضية +4)
كأس البحرين: نصف النهائي:
14:15 الإمارات ـ الكويت (القنوات الرياضية الخليجية)
17:15 العراق ـ البحرين (القنوات الرياضية الخليجية)

_________________برمجات امين نات_________________











الصداقة مثل المظلة كلما ازداد المطر ازدادت حاجتنا اليها توقيع amine 2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://barmajiyat.uniogame.com
 
"الخضر" يتحدون الأسود في موطنها في "سفاري" ممتع للخروج من الضغط قبل مقارعة "النسور" و"الفيلة"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
برمجيات امين نات :: قسم koora :: كرة جزائرية-
انتقل الى: