برمجيات امين نات
نرحب بك زائرنا الكريم اتمنا لك ان تكون في تمام الصحة والعافية منتديات برمجيات امين نات قم بالتسجيل من فضلك

برمجيات امين نات

برمجيات امين نات حرر ابداعك
 
مجلة المنتدىالرئيسيةبوابة برمجيات االيوميةالتسجيلدخول

IP


شاطر | 
 

 "الهدّاف" تخترق حصن مبولحي المنيع، تقضي معه يوما كاملا في العاصمة وتكشف آخر أسراره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amine 2011
مدير منتدى برمجيات امين نات
مدير منتدى برمجيات امين نات
avatar

الفعلية :
50 / 10050 / 100

الوفة :
الابراج الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 3295
تاريخ التسجيل : 13/12/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: "الهدّاف" تخترق حصن مبولحي المنيع، تقضي معه يوما كاملا في العاصمة وتكشف آخر أسراره   الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:34 pm

قد يبدو مبولحي لغزا مستعصيا بالنسبة لمن لا يعرفه، وقد يبدو اسمه مرافقا لصورة غامضة بالنسبة للكثير لأن الرّجل لا يتكلم كثيرا، لا يدلي بتصريحات صحفية، والبعض يراه متكبرا بل متعجرفا، لكنه بالنسبة لنا قلعة يمكن اختراقها خاصة عندما يكون حيزا المكان والزمان...


وهو ما حصل في زيارته إلى الجزائر بمناسبة حفل الكرة الذهبية لـ "الهدّاف" و"لوبيتور" سهرة الاثنين الماضي… حضور مفاجئ لأنه الأول بالنسبة له على هذا الصعيد في وقت راهن كثيرون أنه لن يأت للمرة الثالثة، لكنه كان في الموعد هذه المرة، تسلّم جائزته وقضى يوما ممتعا في العاصمة، وكانت لنا فرصة مرافقته واقتحام جوه الخاص.
وصل على الثّانية زوالا وبمجرد أن رآنا قال: "أه… أنت هنا أيضا!"
بمجرد أن وصل رايس مبولحي من باريس في حدود الساعة الثانية زوالا قادما من باريس رفقة صديقه الحميم قادير، اتجه إلى القاعة الشرفية لمطار هواري بومدين، وهناك تفاجأ بوجودنا في انتظاره قائلا لنا بمجرد أن شاهدنا: "أه… أنت هنا أيضا، أنا اليوم ضيفكم"، قبل أن يشرح لمرافقيه أنه التقانا مرتين في المغرب وكذلك في بوركينافاسو (لقاء مالي)، وقبلها أكد لهم أنه استقبلنا في العاصمة البلغارية صوفيا، قبل أن يقول لـ فؤاد قادير: "هل تعلم أنني حاورته لمدة ساعتين كاملتين دون انقطاع في بلغاريا؟"، وهو أمر لم يصدقه لاعب فالونسيان.
وصل رفقة مدرّبه الشّخصي في باريس ومستودع أسراره
وقد جاء مبولحي من باريس رفقة صديق خاص له، وهو مدربه الشخصي وفي الآن نفسه مدرب حرّاس فريق راسينغ كلوب باريس اسمه كمال بوسليو، هذا الأخير هو من يتولي تجهيز مبولحي لما يكون في فرنسا من خلال برنامج شاق، كما أكد لنا رايس- على هامش دردشة خفيفة معه في القاعة الشرفية للمطار- أن فضلا كبير يعود إلى هذا الرجل في كونه لم يتحطم ووصل إلى هذا المستوى رغم أنه حاليا دون فريق، كما اتضح لنا خلال مدة زيارته أنه فعلا مستودع أسراره الحقيقي وليس مدربه الشخصي فحسب.
التقى يوهان كرويف وأكّد لنا أنّه لا ريال ولا بارصا، بل فالنسيا
صادف وجود مبولحي وقادير في المطار وصول طائرة الأسطورة يوهان كرويف وقال لنا: "إنه أمر رائع رؤية رجل من حجمه… بصراحة شيء ممتاز"، كما أكد لنا أنه لم يعاصر وقت كرويف لكنه شاهد فيديوهات كثيرة لهذا اللّاعب على شبكة الأنترنت، وهو مقتنع أنه من بين خيرة ما أنجبت الكرة في العالم، هذا الأمر جرّنا إلى استدراجه لمعرفة الفريق الذي يناصره في إسبانيا بما أن العالم انقسم إلى شطرين ريال وبارصا، ففاجأنا بالجواب: "أنا لا ريال ولا بارصا، في اسبانيا أحب فالنسيا من أجل فغولي".
سألنا :"ماذا ربحت أنا؟… من صوّت عليّ… أعطوني معلومات"
بمجرد إتمام الإجراءات الإدارية على مستوى المطار، وهي العملية التي تولاها مسؤول المنتخب الوطني نبيل بوتنون، ركبنا سيارة خصصت لمرافقة مبولحي خلال مدة زيارته إلى الجزائر (قادير أيضا وضعت سيارة تحت تصرفه)، وبمجرد أن استقلها رفقة كمال بوسليو سألنا بحماس لم نعتد على رؤيته على وجه مبولحي الغامض قائلا لنا: "الآن أصبحنا أحرارا، هيّا قل لي ماذا ربحت؟… من صوّت عليّ؟… هل توجد معلومات أخرى؟".
اعتبر مقاسمته 3 ألقاب مع ڤاواوي فخرا لأنّه ينافس شخصا عزيزا
شرحنا للحارس مبولحي أنه سيكون صاحب لقب أفضل حارس في الجزائر للمرة الثالثة في الجزائر بعد تتويجه أعوام 2010، 2011 والسنة الحالية، وبهذا سيعادل رقم الحارس الدولي السابق الوناس ڤاواوي، فقال لنا: "يعني أنه لا يوجد من نال اللّقب 4 مرات"، ثم استطرد قائلا: "هكذا أكون سعيدا لأني في مستوى واحد مع ڤاواوي… صراحة أنا أحبه كثيرا وهو صديق عزيز بالنسبة لي"، قبل أن يطلب عنه معلومات، ولما أكدنا له أنه يلعب في الدرجة الثانية حاليا في فريق جمعية الخروب بادرنا بالسؤال: "لماذا لا يلعب في الدرجة الأولى؟".
الرّحّالة يتكلّم الإنجليزيّة وشيئا مهمّا من الرّوسيّة، البلغاريّة، اليابانيّة واليونانيّة
وقبل أن نجيبه على هذا السؤال رن هاتفه النقال لنتفاجأ بـ مبولحي يتكلم باللغة الروسية (ظنناها في البداية اللغة البلغارية)، كان يتعلثم قليلا لكنه بكل تأكيد أوصل فكرته إلى مخاطبه، كما رنّ هاتفه مرة ثانية دقائق بعد ذلك وأجاب باللغة الإنجليزية بطلاقة، وهو ما جعله يقول لنا من تلقاء نفسه وبمجرد إتمامه المكالمة: "الشيء المهم الذي تعلمته في تجاربي هي اللغات… أنا أتكلم الإنجليزية وقليلا من لغات أخرى مثل الروسية، البلغارية، اليابانية واليونانية، فرحلاتي الكثيرة أفادتني كثيرا".
"أنا إنسان صبور آخذ ما كتبه الله لي… لماذا أقلق؟"
وقال رايس مبولحي عن وضعيته الحالية أنه غير قلق تماما، وإن كان لا يملك فريقا في الوقت الحالي ومستقبله يشوبه غموض لأنه لم يلعب منذ 6 أشهر وتنتظره كأس إفريقيا على الأبواب الشهر الداخل: "لماذا أقلق؟… أنا آخذ ما كتبه لي الله وكل شيء مكتوب مسبقا، لا أرى سببا أن نزعج أنفسنا بالبحث في الأسباب"، كما أكد لنا أنه تعلم من الظروف الصعبة التي مر بها في حياته وصار أكثر صبرا، متمنيا أن يقوده هذا الصبر إلى تحقيق ما يطمح إليه، ولما سألناه عما إذا كان وجود مناجير جيد أمرا جيدّا لإيجاد فريق، قال: "المستوى يمر قبل المناجير والحظ يمر قبل كل هذه الظروف".
"5 أشهر دون منافسة والسرّ وراء تركيزي في مباريات المنتخب… أسألوا مدرّبي الخاص"
وقال مبولحي لما سألناه عن الكيفية التي يستطيع بها التركيز على حراسة المرمى في مباريات "الخضر"، لاسيما في اللقاءات الصعبة على غرار مباراة ليبيا ذهابا وإيابا، لأن الأمر وقتها يتعلّق بعدم مشاركته في أية مباراة مدة 5 أشهر كاملة، قال لنا أن السر هنا بحوزة مدرب حراس راسينغ باريس، والذي قال لنا بدوره أن رايس يعمل بجد وبضعف ما يعمله الحرّاس الآخرون، كما أنه قاس جدا على نفسه ومتطلّب، وإضافة إلى ذلك فهو قوي ذهنيا ومن الصعب اللّعب أو التأثير في أعصابه مهما كانت شدة الظروف.
أكّد لنا أنّه يتّجه إلى البقاء في كريليا سوفيتوف الرّوسي
وعن مستقبله والفريق الذي سيلعب له الموسم المقبل بما أن هذا يبقى لغزا محيّرا، قال لنا مبولحي أنه يتجه إلى البقاء في روسيا، ولما طلبنا اسم النادي بادرنا بالسؤال: "ألا تعرفون فريق كريليا سوفيتوف الذي أمضيت له من قبل؟"، ثم واصل: "سأواصل في هذا الفريق إن شاء الله". وقبل أن نسأله عما إذا كان ذلك بسبب غياب عروض جدية، قال لنا أن الأمر عكس ذلك لأنه تكلم مع المسؤولين الروس ويتجّه إلى إيجاد حل قريب لوضعيته.
مدرّبه الحالي سبب مشاكله ويستبشر خيرا بعد كأس إفريقيا
الخلاصة التي خرجنا بها هي أن مبولحي يدفع حاليا ثمن خلاف بينه وبين مدربه الذي يهمشه ويضعه على الجانب قصدا رغم إمكانياته التي يشهد عليها الجميع، وهو ما جعله- وهو المتحفظ كثيرا- لا يجد أي حرج في قول ذلك علانية، إذ قالها بالحرف الواحد: "نعم… أنا في مشاكل مع مدربي الحالي"، لكن في المقابل قال لنا على هامش دردشة جانبية أنه باق، ما يعني اختصارا أنه تلقى ضمانات بمغادرة مدربه فريقه نهاية الموسم.
حدّثنا عن عروض شباب قسنطينة، إتّحاد العاصمة وشبيبة القبائل
وجرّنا الحديث الى السؤال عن العروض التي وصلته من الجزائر وتحديدا من فريق شباب قسنطينة، فقال لنا أنه تكلم مع أشخاص كثر من هذا الفريق، لكن دون شيء ملموس رغم أنه يعرف جيّدا أن لومير مدرب لـ "السنافر" وأنهم يملكون أرضية ممتازة وجمهورا كبيرا، كما أضاف أنه ت فعلا فاوض مع اتحاد العاصمة في الجزائر، لكنه لم يكن- على حد قوله- في أي وقت قريبا من الإمضاء. أما عن عرض شبيبة القبائل الذي تحدثت عنه بعض الصحف، فقال عنه: "بكل صدق لا يوجد أي عرض من القبائل"، وخلال حديثه معنا أحسسنا أنه غير متحمس للعب في البطولة الوطنية.
تذكّر حادثة ليبيا في المغرب وأكّد لنا أنّه تحوّل إلى "ملاكم" بسبب "الحڤرة"
تحدث مبولحي لما فتحنا موضوع مباراة ليبيا أمام المغرب إلى ما حصل في نهايتها عندما تحوّل إلى ملاكم حقيقي حين وقف للذود عن زميله جبور، وهنا قال لنا: "هل تعرف لماذا غضبت بتلك الطريقة؟… لقد رأيتهم (الليبيين) يعتدون عليه مرة واحدة وبطريقة جبانة ليست فيها مروءة، فكان لابد عليّ أن أتدخل… رفيق بريء ولم يفعل شيئا، بل حاولوا مسح تأثرهم بالنتيجة فيه"، مؤكدا لنا أنه سمع عن تفاعل الجزائريين معه في النهاية، لكن ذلك ليس مثااً جيدا يقدم للأطفال والمراهقين وتأسف على ما حصل.
… واستغرب كيف سرّب فيديو غرف الملابس وهو يصرخ معاتبا زملائه
وقال مبولحي أنه شاهد على شبكة الأنترنت- وتحديدا على موقع "اليوتوب"- فيديو سرّب من غرفة ملابس المنتخب في مباراة ليبيا في الدار البيضاء المغربية، ويظهر فيه مباشرة إثر نهاية الاشتباك بين اللاعبين وهو يصرخ على زملائه ويلومهم لماذا تركوه رفقة جبور وحدهما وغادروا الميدان، فاعترف لنا أنه كان جد غاضب بل خارج إطار السيطرة عن نفسه، مشيرا إلى أنه فعلا لام زملاءه وهي أمور يرى أنه كان يفترض أن تبقى سراً داخليا، مستغربا عن هوية الشخص الذي سرّب هذا الفيديو وكيف تمكن من التصوير في مكان حساس كهذا.
"هذه هي زحمة المرور التي تتحدّثون عنها؟… إنّها لا شيء!"
وفي الطريق كانت السيارة الفاخرة تشق بنا زحمة المرور الخانقة في العاصمة هذا الوقت، ولما أكدنا له أن هذه الزحمة تبقى أكبر مشكلات العاصمة حاليا والاختناق المروري مشكل استعصى حلّه، قال لنا: "هذه هي زحمة المرور التي تتحدثون عنها؟… إنها لا شيء"، ليضيف: "على الإنسان أن يكون صبورا ونحن الجزائريون لسنا صبورين بما فيه كفاية ويجب أن نقولها، نقلق ونستعمل منبهات السيارات كثيرا، أليس كذلك؟"، متسائلاً وهو يوجه الكلام إلى سائقنا الخاص الذي اعترف له بذلك.
يرى في دوخة منافسا قويّا ويؤكّد: "هذا أمر جيّد للمنتخب"
وبخصوص مستوى دوخة في مباراة البوسنة، قال مبولحي أن حارس اتحاد الحراش الذي وصفه بـ "الصديق" قدّم مباراة ممتازة أمام البوسن،ة وعن ذلك قال لنا: "كنت أتوقع أن يظهر بهذا المستوى الممتاز… إنه حارس جيد ويملك إمكانيات كبيرة، كما أننا نتفاهم جيّدا فيما بيننا"، قبل أن يضيف بالقول في رده عن سؤالنا المتعلق بما إذا كان يراه منافسا قويا: "نحن إخوة لكني أرى أن مستواه الحالي أمر جيّد بالنسبة للمنتخب الوطني، فوجود حرّاس مميزين دائما أمر مشجع لنا للعمل على تحقيق المصلحة الجماعية".
"شاوشي يملك إمكانيّات كبيرة وهو حارس جيّد"
وقد جرّنا الكلام للحديث عن الحارس شاوشي فوزي الذي كان في وقت سابق المنافس الأول بالنسبة له، بل كان بديلا له قبل أن يتحول هو إلى عرين "الخضر" منذ مباراة إنجلترا في كأس العالم 2010، وعن رأيه عن شاوشي قال لنا: "بالنسبة لي شاوشي حارس جيد، كما يملك إمكانيات كبيرة جدا وأتمنى له التوفيق"، ولم نرد أن نحرجه بأسئلة أخرى عن شاوشي، لكن سائقنا الذي يناصر اتحاد العاصمة قال له أن مستواه غير مستقر لأنه يرتكب أخطاء قاتلة، كما حصل في مباراة وفاق سطيف في البطولة مؤخرا.
"دخول الكرة بين ساقيّ شاوشي أمام سطيف يُمكن أن يحدث لي أيضا"
وهنا سألنا عن الطريقة التي دخلت بها الكرة إلى مرماه، فقلنا له أنه كان يظنها بين يديه لكنها تسّربت بين ساقيه ودخلت الشباك، فقال لنا: "هذا أمر عاد جد في كرة القدم، أنتم تشاهدون المستوى العالي على الشاشة وأخطاء كثيرة يرتكبها حراس في فرق كبيرة تؤثر على نتائج المباريات الحاسمة، لا يوجد حارس لا يخطئ، وما حدث في الهدف الذي تتكلمون عنه يمكن أن يحصل معي أنا أيضا، عندما تقول أن الكرة صارت بين يديك لا تعلم من أين تتسرب لك وتجد نفسك أنت أو أحد زملائك تعيدونها من الشباك إلى خط وسط الميدان، هذه هي كرة القدم، فهي مهنة ينكر جميلها كثيرون".
سأل عن سليماني، خذايريّة، بن حمّو، بوزيد، شعلالي، جابو وآخرين
وفي الطريق إلى الفندق، سألنا مبولحي بنفسه أسئلة كثيرة عن عدة لاعبين على غرار سليماني، فقال لنا أنه سعيد بمشاهدته يعود إلى المنافسة ويسجل هدفين، كما طلب منا معرفة وضع بوزيد الصحي ولماذا لا يشارك في فريقه، وسألنا كذلك عن شعلالي لاعب سطيف ومنصوري في قسنطينة، كما استفسرنا عن الحارس الذي هو في وفاق سطيف، فأكدنا له أنه مغترب ويتعلق الأمر بـ خذايرية فقال أنه لا يعرفه، لكن مرافقه بوسليو يعرفه جيّدا ومنهبر بمستواه، كما سألنا عن لموشية وجابو والحارس بن حمو الذي استغرب كيف لا يلعب حاليا في القسم الأول.
أعجبه فندق "الأوراسي" كثيرا وتفاجأ باسمه في تلفاز الغرفة
عند الوصول إلى فندق "الأوراسي" تهافت عمال الفندق على التقاط صور للذكرى معه وقد كان مبتسماً وهو يلبي طلبات الجميع، وسألناه عن السبب الذي لا يجعله يضحك دائما خاصة أثناء المباريات فقال أنه تربى هكذا، وعن سبب مقاطعته الإعلام قال أنها ليست قطيعة لكنه لا يجب أن يظهر كثيرا لأنه يفضل أن يكون متخفيا، وبمجرد أن دخل غرفته في نزل "الأوراسي" حتى تفاجأ باسمه على "شاشة التلفاز" مع رسالة ترحيبية من الفندق أعجبته كثيرا.
خرج لتناول الغذاء في مكان هادئ في سطاوالي
لم يتمكن مبولحي من البقاء بها طويلا واتصل بنا لأنه كان يريد أن يتناول شيئا، مؤكدا أنه جائع جدا فنزل، واستغرق نزول قادير وقتا طويلا، وهنا وجد عددا من الصحفيين في انتظاره وتبادل معهم أطراف الحديث، وضحك كثيرا وهو يتكلم إليهم بشكل غريب وغير معتاد على الرجل، وبمجرد نزول زميله خرج الكل إلى مكان قريب، إذ تنقلا مع صاحب مطعم "بيازا" إلى سطاولي (جاء بنفسه إلى الفندق لأجلهما)، وهو مكان هادئ وجد فيه الثنائي راحته بما أنه ومن معه كان بعيدا عن الأعين.
قضى معنا ساعة ونصف في غرفة قادير "قتلنا فيها بالضّحك"
فضلنا ترك مبولحي مع أصدقائه رغم أنه عرض علينا المجيء معه لتناول وجبة الغذاء، وضربنا له موعدا في فندق "الأوراسي" في الساعة السادسة والنّصف لإجراء حوار… حوار أجري في غرفة قادير وكان خارجا عن المألوف مع شخص خارج عن المألوف يمكن وصفه بالغريب، الغامض والمبهم، إلى درجة أنه لا يمكن أن يصدق البعض أنه "قتلنا بالضحك" من خلال نكته وروحه المرحة التي طغت على الجزء الثاني من الحوار الذي دام حوالي 32 دقيقة، كما قضى معنا ساعة ونصف مرت كالبرق.
"أنا أتكلّم مرّة كلّ عام، لا أحبّ الضّوضاء أو لفت الانتباه"
مبولحي المعروف أنه لا يدلي بتصريحات صحفية سأله أحد الزملاء عن السبب الذي يجعله لا يتكلم كثيرا ويفضل العزلة، فقال له: "أنا أتكلم مرة كل عام"، ولما أكدنا له أن آخر حوار مطوّل أجراه لـ "الهدّاف" له كان في 2010 ولم يتكلم عامين كاملين لم يدل فيهما بتصريح مطوّل لنا، فقال: "اليوم 2 في 1، سنقوم بحوار عامين"، قبل أن يقهقه ثم يردف لنا: "أنا لا أحب أن أتكلم عن نفسي كثيرا، لا أحب الضوضاء ولا أن ألفت الانتباه إليّ، مقولتي في الحياة عش متخفيا تسعد في عيشك".
قال لسائقنا: "إذا لم تدخل الحفل سأعطيك دعوتي، لا تقلق"
تركنا مبولحي وضربنا له موعدا على الساعة السابعة والنصف مساء للتوجه إلى القاعة البيضاوية مكان إجراء حفل الكرة الذهبية، وكان في الموعد إذ توجهنا في السيارة نفسها إلى الحفل، وقد ظهر رايس بلباس كلاسيكي إلى حد ما لكن دون سترة، والسبب هو أن الجو كان متعدلا (19 درجة وقتها)، وفي الطريق سأل السائق إن كان سيدخل الحفل أم لا، وهذا الأخير لم يكن يعرف إن كان يحق له ذلك أم لا، لكن مبولحي قال له: "إذا لم تدخل سأعطيك دعوتي وأنا أتدبر أمري" ثم أضاف: "أنا جاد في كلامي".
تعرّفوا عليه في الطّريق ومناصر خاصّ ضرب له موعدا في جنوب إفريقيا
وقد تعرف كثيرون على مبولحي في السيارة السوداء رغم أن الساعة كانت وقتها تشير إلى الثامنة ليلا، وعند إحدى الإشارات المرورية صادف مرور عائلة بقيت تلوح له وتنادي باسمه، وهنا انتبه إليه مجموعة من المراهقين فبدؤوا بالمناداة على مبولحي الذي كان سعيدا ويرفع يديه لتحيتهم وحاولوا لحاقه، لكن الضوء الأخضر اشتعل فاستدار يحييهم، كما وجد صعوبة كبيرة في دخول القاعة بسبب الكم الهائل من المعجبين الذين كانوا في الخارج، كما استوقفه مناصر متميز للمنتخب طلب منه تشريف الألوان الوطنية وأكد له أنه سيلتقيه في جنوب إفريقيا كما حصل في 2010 في كأس العالم.
التقى ڤاواوي بالأحضان و"الهدّاف" ربحت رهانها معه بخصوص حضور حليلوزيتش
بمجرد دخوله إلى القاعة الشرفية VIP التي استقبلت ضيوف الحفل الكبار منهم، التقى مبولحي زملاءه في المنتخب على غرار جابو، لموشية وسليماني، غير أنه التقى بالأحضان مع ڤاواوي، كما جلس إلى جانب وحيد حليلوزيتش طيلة زمن الحفل رغم أنه كان يعتقد أنه لن يحضر، إذ راهننا على حضوره من عدمه وفزنا بالرهان، وهو ما جعله يقول لنا في نهاية الحفل: "لقد ربحت الرهان، أطلب ما تريد؟"، فأكدنا له أننا لن نطلب سوى رأيه في الحفل، فقال أنه كان رائعا و"مشرف جدا" على حد تعبيره.
"مسؤولو فالنسيا جاؤوا إلى هنا بطائرة خاصّة؟… هذا غير صحيح!"
بعدها سألنا مبولحي عن فغولي لأنه يريد أن يهنئه على لقب الكرة الذهبية الذي تحصّل عليه، وأكدنا له أنه غادر على جناح السرعة للحاق بالطائرة الخاصة لفريق فالنسيا التي ستعود في الساعة منتصف اللّيل إلا عشر دقائق، فقال لنا: "أنت تمزح… أصحيح أنه جاء في طائرة خاصة؟"، ولما أكدنا له أن هذا ما حصل بالفعل وحضر معه رئيس ناديه ومسؤول الإعلام قال لنا: "إنه أمر رائع… لم أسمع بهذا الأمر"، وقد وصل قادير على آخر جملة من الكلام فبادر زميله بالقول: "أنت دائما آخر من يعلم وكأنك لست معنيا بما يدور من حولك".
تطالعون غدا حوارا مطوّلا مع مبولحي يكشف فيه أشياء كثيرة
وكان مبولحي قد خصنا بحوار مطول- ننشره في عدد يوم غد- تحدث فيه عن أشياء كثيرة تتعلق بمستقبله، المنتخب الوطني، وأشياء أخرى كثيرة تحدث عنها دون تحفظ، وهي المرة الثالثة في حياته (مثلما قال لنا) التي يتكلم فيها بهذه الطريقة من خلال استقبال صحفيين مدة مطولة من الزمن- باستثناء الحوارات القصيرة والمقتضبة- ومن محاسن الصدف أن هذه الحوارات الثلاثة كانت لصحيفة "الهدّاف" التي يقدرها ويحترمها كثيرا.
مبولحي قلعة لمن يملك مفاتيحها ومتاهة لمن لا يحوزها
مبولحي الذي غادر العاصمة صبيحة أمس في حدود السابعة و50 دقيقة ورغم أنه لم ينم أكثر من 4 ساعات، إلا أنه وصف يومه في ضيافة "الهدّاف" و"لوبيتور" بالمميز، ليبقى رايس قلعة محصنة فعلا، لكن قلة فقط من يملكون مفاتحيها ومن يمكنهم اختراق سكينته لأنه هكذا، فهو إنسان متحفظ في حياته ككل وليس فقط مع الإعلاميين، وفي الوقت نفسه يبقى متاهة حقيقية لمن لا يعرفه، إذ يمكن أخذ الكثير من الصور الخاطئة عنه من أنه شخص متكبر أو متعجرف أو حتى مغرور، لكن عند الجلوس إليه واقتحام مملكته الخاصة تتراءى لك صورة أخرى فيها كثير من الإنسانية وهي أكثر وضوحا، ليبقى في كل الحالات شخصا مميزا في أسلوبه وطريقته وأشياء كثيرة تتعلق بحارس اكتشفناه في جنوب إفريقيا، وها هو عائد إليها الشهر المقبل… نتمنى فقط أن يكون في الموعد إن مُنحت له الفرصة وهكذا عهدناه دائما.
روبورتاج: نجمو. س
مبولحي: "فغولي يستحق الكرة الذهبية والحفل كان مفاجأة سارة"
في نهاية حفل الكرة الذهبية، كانت لنا دردشة مع الحارس مبولحي للحديث فقط عن الحفل ونتيجته، فكان سعيدا وهو يجيب على تساؤلاتنا رغم أن الطلب عليه كان كبيراً من قِبل محبيه…
نبارك لك تتويجك بلقب أحسن حارس في سنة 2012
شكرا لكم على هذا التكريم، أنا سعيد به وأهديه إلى كل زملائي في المنتخب الوطني.
هل كنت تنتظرهذا التتويج؟
مادام أنه جاء كاعتراف على العمل الذي أقوم به فهذا يجعلني سعيدا، وأشكر في الوقت نفسه كل من صوّت لي، وسأحاول أن أكون في مستوى تطلعاتهم.
كيف رأيت نتائج التصويت؟
كانت منطقية ما دام أن الصحفيين والمدربين هم من صوّتوا وأعتقد أنهم من العارفين، كما أهنئ فغولي باللّقب الذي تحصل عليه، إنه يستحقه بالنظر إلى المستوى الكبير الذي يقدّمه منذ مدة، إن مستواه يتطور من مباراة إلى أخرى وأتمنى له الاستمرار في هذا المستوى، ولم لا الحصول على اعترافات أخرى.
من تتوقع أنه كان اللاعب الثاني في الترتيب؟
صراحة لا أعلم، واللاعبون الآخرون كلهم يستحقون أيضا ولكن في النهاية واحد فقط من يتوج باللقب في الأخير.
كيف تحكم على حفل الكرة الذهبية؟
بصراحة كان مفاجأة سارة بالنسبة لي، وأنا معجب بالأجواء العامة التي جرى فيها الحفل، خاصة حضور شخصية كبيرة مثل كرويف، وهو ما يثبت أن المستوى ارتفع وصراحة أنا سعيد بذلك.
إذن ستغادر وأنت سعيد؟
نعم أنا سعيد جدا، شكراً لكم ونلتقي قريبا إن شاء الله.
------------------------------------
إلى لقاء آخر
حفل الكرة الذهبية كان ناجحا، ويوهان كرويف الأسطورة يلتحق بقافلة ضيوفنا العمالقة
انتهى حفل الكرة الذهبية لـ "الهداف" و"لوبيتور" في طبعته رقم 12 وتنفّسا أسرة الجريدتين الصعداء لأنّ العرس مرّ بسلام وعرف نجاحا كبيرا على غرار الأعراس التي أحييناها سابقا. عرس لم يكن له أن يعرف كل هذا لنجاح لولا تضافر كل الجهود بداية من المدير العام للجريدة نبيل عمرة إلى آخر عامل في الصحيفتين، دون أن ننسى التلفزيون الجزائري وشركة "موبيليس" الراعيين الرسميين لحفل الكرة الذهبية، إذ اجتهد الجميع لعدة أشهر من أجل نجاح الحفل فكان لنا ذلك في نهاية المطاف، ولم يختلف الحفل عن سابقيه لأنه ومثلما جرت العادة عرف حضور شخصيات كروية عملاقة تقدّمها ضيف الشرف الأسطورة الهولندي يوهان كرويف الذي أبى في أوّل زيارة له إلى الجزائر وهو في سن 65 إلا أن تكون عبر حفل الكرة الذهبية لكي يقاسم أبطال الجزائر فرحتهم بالتتويجات والتكريمات التي عرفتها سهرة الاثنين المنقضي.
من "زيزو"، بريمي، شوماخر، بلان، بوتراڤوينيو وكانافارو إلى كرويف
هي العادات والتقاليد التي صارت تفرض علينا جلب شخصية كروية عالمية مميزة لتكريم أفضل لاعب جزائري في كل موسم، فلم يكن بوسعنا أن يحظى كل أبطالنا سابقا بالتكريم على يد النجوم العالمية دون أن يحظى سفيان فغولي بذات الشرف، فاللاعب كان يستحق ذلك وكان يستحق أن يلقى اعترافا من شخصية تعرف الكرة الإسبانية أين يصول فغولي ويجول كل أسبوع مع فالنسيا، فوقع اختيارنا هذه المرة على يوهان كرويف من بين كل الشخصيات التي كانت موافقة على تلبية دعوتنا، لينضمّ بذلك كرويف إلى قافلة نجوم عالميين كبار يعرفون حفل الكرة الذهبية جيدا وسبق لهم أن سلّموا أبطالنا الذهب، في صورة زين الدين زيدان الذي سلّم لـ صايب الذهب في مدريد، بريمي، شوماخر، لوران بلان، بوتراڤوينيو وفابيو كانافارو.
بعد أنصار "الرّيال" كان لابد من إسعاد أنصار "البارصا"
ورغم أننا لم نعمل أي حساب لدى اختيارنا لـ يوهان كرويف كي يكون ضيف سهرة الأبطال، إلا أننا نكون قد أسعدنا أنصار برشلونة في الجزائر بجلبه، ونكون قد عدلنا بين أنصار الغريمين برشلونة وريال مدريد، فبعد أن حظينا بحضور نجم ريال مدريد سابقا بوتراڤوينيو في حفل من حفلاتنا السابقة ها نحن نحظى بحضور الهولندي الأصل الكاتالوني القلب والروح أيضا يوهان كرويف الذي أسعد حضوره أنصار رائد "الليڤا" الإسبانية، وعلى أنصار ريال مدريد ألا يمتعضوا منا لأننا قد نعود لإسعادهم في مناسبة أخرى بجلب نجم من نجوم النادي الملكي مستقبلا.
لن ننسى نجومنا وضيوفنا وماجر يبقى مفخرة الجزائر
الحديث عن ضيف الشرف يوهان كرويف يقودنا للحديث عن نجوم آخرين كانوا ضيوف عرسنا، نجوم بالنسبة لنا لا يقلّون قيمة عن أيّ نجم آخر، فماجر مفخرة الكرة الجزائرية شرفنا بحضوره مثلما جرت العادة وخطف الأضواء هو الآخر رفقة كرويف عندما جلسا جنبا إلى جنب، ولن ننسى نجوما آخرين مدربين كانوا أو لاعبين ولا يمكننا أن نعدّهم في هذه المساحة الضيقة لأنها قد لا تسعهم.
حليلوزيتش رغم جرحه لبّى دعوتنا رفقة طاقمه الفني
ومن بين المفاجآت التي عرفها الحفل حضور الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش الذي خطف الأضواء أيضا، فرغم أن الجراح لم تندمل بعد فراق شقيقه منذ ثلاثة أسابيع، إلا أن المسؤول الأول على العارضة الفنية للمنتخب الوطني لبّى الدعوة بصدر رحب رفقة أعضاء طاقمه الفني وأعضاء الطاقم المسير للإتحادية الجزائرية لكرة القدم، وأبى إلاّ أن يكون هو الآخر نجما للسهرة مثله مثل كرويف وماجر وبلومي وغيرهم من النجوم، فخطف الأضواء خارج القاعة البيضاوية وداخلها قبل، أثناء وبعد الحفل، لأن التهافت عليه كان كبيرا لالتقاط صور للذكرى مع من بعث الروح في المنتخب الوطني من جديد بعدما اعتقدنا أن منتخبنا سيزول ويدخل نفقا مظلما.
ديل بوسكي، ألفيس، فابريغاس وتشافي يخاطبون فغولي
وحضر بالصورة والصوت نجوم آخرون خاطبوا المتوج بالذهب فغولي عبر الشاشة العملاقة التي نصبت في القاعة البيضاوية، وعلى رأسهم مدرب منتخب "لاروخا" الإسباني فيسانتي ديل بوسكي ولاعبيه تشافي وفابريغاس بالإضافة إلى الظهير الأيمن للبرازيل داني ألفيس، فهؤلاء وإن لم يحضروا إلا أنهم تحدثوا عن فغولي وعن مسيرته في فالنسيا الإسباني وعن تمكّنه من لفت كل الأنظار إليه في ظرف وجيز جدّا منذ التحاقه بـ "الليڤا"، كما أنهم تنبأوا بذهابه بعيدا في مسيرته الكروية.
سنبقى نتعلّم ونجتهد وفي الموسم القادم موعدنا مع بطل عالمي آخر
نجاح حفل الكرة الذهبية في طبعته 12 وجمع كل الأبطال والنجوم في سهرة واحدة لم يكن بالأمر السهل، لكننا اجتهدنا لذلك لعلنا نساهم بشيء في تطوير الكرة الجزائرية، وسنبقى نتعلّم من أخطائنا ونجتهد مستقبلا كي نحسّن صورة الحفل، وبطبيعة الحال نضرب لكم موعدا العام المقبل في نفس الشهر أيضا مع حفل جديد ومتوج بالذهب قد يكون فغولي أو لاعبا آخر ونجم عالمي جديد لن تقل قيمته عن كرويف، بلان، بوتراڤيونيو وكانافارو.
--------------------------------------------
كرويف أعجب كثيرا بالحلويات التقليدية الجزائرية
لقي يوهان كرويف أسطورة الكرة الهولندية وضيف الكرة الذهبية في طبعتها الـ12 استقبالا حارا لحظة وصوله إلى مقر "الهدّاف" و"لوبيتور" من طرف طاقم الجريدة أول أمس الإثنين، وأثناء جلوسه في قاعة الضيوف وجد كرويف بعض الحلويات التقليدية الجزائرية التي أثارت إعجابه شكلا وذوقا، إذ تناول كمية معتبرة منها وعبر عن إعجابه بذوقها.
سحرته الواجهة البحرية للعاصمة وسأل كم تبعد عن إسبانيا
وأثناء تواجده في مقر "الهدّاف" و"لوبيتور" ألقى كرويف نظرة خاطفة على الواجهة البحرية للجزائر العاصمة، خاصة الميناء والبنايات القديمة التي كانت تزين المنظر، وأبدى الأب الروحي لنادي برشلونة إعجابه بالمنظر وظل يردد بالإسبانية "hermoso pais" أي أن هذا البلد جميل، كما سأل كرويف وهو يشير بيده إلى البحر عن المسافة التي تفصل إسبانيا عن الجزائر العاصمة، فقلنا له أنها حوالي 400 كلم تقريبا.
أمضى في السجل الذهبي باللغة الإسبانية وكتب كلمة الجزائر بالهولندية
وكما جرت عليه العادة مع الضيوف السابقين لحفل الكرة الذهبية على غرار الفرنسي لوران بلان، الإسباني إيميليو بوتراغوينيو، الألمانيين بريمي وشوماخر والإيطالي كانافارو، فقد أمضى يوهان كرويف على السجل الذهبي للجريدة، وقد أثارت انتباهه صورة مخلوفي بالميدالية الذهبية خاصة أنه كان آخر من أمضى على السجل، وكانت الكلمات التي كتبها الأسطورة الهولندية باللغة الإسبانية، لكنه في الأخير كتب كلمة الجزائر بالهولندية أمام تاريخ التوقيع.
-------------------------------
كرويف أبدى تواضعا شديدا ولباقة في التعامل مع المعجبين
أظهر ضيف الجزائر يوهان كرويف تواضعا شديدا في تعامله مع المعجبين الذين التفوا حوله أينما حل أول أمس، خاصة في فندق "الأوراسي" أين كان الطلب عليه كبيرا لأخذ الصور التذكارية ومجرد الحديث إليه أو تحيته، حيث لبى النجم السابق لأجاكس أمستردام الهولندي مطالب الجميع وبتواضع شديد مع الصغير قبل الكبير، ليظهر نجم حفل الكرة الذهبية 2012 عملاقا بتواضعه قبل أن يكون عملاقا باسمه.
كرويف لولا الشرطة لما غادر القاعة
وحتى الأسطورة يوهان كرويف الذي أعجب بكل ما هو جزائري في الحفل، وجد صعوبات أكبر في مغادرة القاعة البيضوية، ولولا تدخل رجال الأمن لإخراجه لما تمكن من الخروج نظرا للجماهير الغفيرة التي تهافتت للاقتراب منه والتقاط صور للذكرى معه.
كرويف تعرف على ماجر في فيديو كرمالي
رصدت عيوننا في بداية الحفل النجم العالمي "يوهان كرويف" وهو يلتفت إلى النجم الجزائري رابح ماجر أثناء الفيديو الخاص بشيخ المدربين كرمالي، حيث كانت إحدى لقطات فوز الجزائر بكأس إفريقيا 1990 تتضمن مقصية من رابح ماجر. ورغم أن ماجر كان لا يزال شابا إلا أن النجم الهولندي تعرّف عليه وأشار إلى ماجر بأنه هو صاحب تلك اللقطة. ماجر رد عليه بابتسامة عريضة وفرح لأن النجم العالمي تعرف عليه.

_________________برمجات امين نات_________________











الصداقة مثل المظلة كلما ازداد المطر ازدادت حاجتنا اليها توقيع amine 2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://barmajiyat.uniogame.com
 
"الهدّاف" تخترق حصن مبولحي المنيع، تقضي معه يوما كاملا في العاصمة وتكشف آخر أسراره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
برمجيات امين نات :: قسم koora :: كرة جزائرية-
انتقل الى: